الخميس، 5 أبريل 2018

إرادة الله

ان الله خلق الإنسان وميزه عن الحيوان بالعقل . لم يستثنى أحد ولم يفضل أحد على الآخر.
وزين العقل بالذكاء الذى يعتقد الكثيرون ان الله قد فضل شخص على الآخر بالذكاء . فى اعتقادى ان آلله لم يفضل أحد على آخر بالذكاء . لان الذكاء ينقسم إلى أنواع كثيرة .....قدرة على التفكير وهذا الذكاء العلمى و الرياضى. ...قدرة على الحفظ .....قوة الذاكرة .... قوة ربط الأمور ببعضها .... سرعة البديهة والرؤية الصحيحة للأمور .... اللباقة و القدرة على إدارة الحوار ...والخ .
بالإضافة إلى الذكاء بأنواعه يوجد المواهب و القوة العضلية و الجمال و خفة الظل .
 فالله قد ذودنا بهذة المواصفات التى تم تقسيمها على البشر جميعا بلا استثناء حتى نعمل بها ونستفاد منها فى النهوض بحياتنا وكسب رزقنا .
من غير المقبول ان نسند فشلنا لإرادة الله . الله أعطانا بقدرته وإرادته الذكاء والمواهب وترك لنا حرية اختيار الطريق الذى نسلكه لذا فنهاية الطريق الذى هو قدرنا من اختيارنا و ليس إرادة الله .
ان الله لا يريد لعبده مثلا ان يكون نصابا ولكن النصاب هو من اختار ان يستغل هبة الذكاء التى منحها الله له كى ينصب على الآخرين ...فطريق النصب هو اختيار النصاب و عمله كنصاب ليس قدر و إرادة الله بل هى اختياره .
العاطل عن العمل ليس قدر و إرادة الله بل هى اختيار العاطل الا يستغل قدراته و مواهبه التى وهبها الله له كى يعمل و يجد .
أحيانا المرض لا يكون قدر و إرادة الله بل هو اختيار الإنسان فالذي يمرض بالإيدز بعد الزنا فهو اختياره و الذى يمرض بأمراض القلب بعد تناوله الخمر والسجائر فهو اختياره .
الذي يموت أثر جرعة مخدرات ليست قدر و ارادة الله بل هى اختياره . الذى يسوق سيارته بسرعة جنونية تؤدى إلى حادثة ليست إرادة الله بل هى اختياره .

فشلنا فى إدارة حياتنا ليس قدر و إرادة الله بل هو اختيارنا الا نستغل ذكاءنا و نغوص فى أعماقنا حتى نكتشف مواهبنا او نستغل قوتنا الجسدية لتحقيق أحلامنا .
ان الله لا يكتب الشر على عباده بل ان الشر من أنفسنا و الخير من عند الله .


هناك تعليق واحد:

  1. الحاقا لكلامك قول الله تعالى وهديناه النجدين اي طريق الخير والشر وعليه الاختيار

    ردحذف